الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )

مقدمة 61

الغدير ( فارسي )

بآيات كتاب و نصّ پيغمبر صلَّى اللَّه عليه و آله ولايت شد محقق از بيان روشن و فكر نكوى تو پس از علم اليقين هر كس بجز اين راه پيمايد خلاف امر يزدانست و دور است او ز كوى تو 6 - تراوش افكار برجسته و وزين مديحه سراى اهل البيت عليه السّلام آقاى شيخ محمّد رضا خالصى كاظمى ( رحمة اللَّه عليه ) . ايها المرتقى سنام الفخار انت مولاى آية الجبّار اغديرا اريتنا ام محيطا ؟ ليس فيه لساير من فرار ام رياضا تزهو بزهر نضير ؟ ام سماء تشّع فيها الدرارى ؟ ام جنانا اشجارها مثقلات ؟ بثمار من اطيب الاثمار انت فى الكون قد نشرت علوما كن قبل « الغدير » تحت ستار انت مهدت للانام سبيلا مهيعا يستنير بالانوار انت البستنا ملابس عزّ و وقار و سودد و افتخار انت اودعت في غديرك درّا حسنه يزدرى لئالى البحار انت احرى بان تنادى بصوت تسمع العالمين في الامصار « تلك آثارنا تدل علينا » « فانظروا بعدنا الى الاثار » دم لك الخير بالغدير مهّنا و سيجزيك حيدر الكرّار ( ترجمه منظوم اشعار بالا ) ايكه بالا رفته اى بر اوج فخر و سرورى سرور من ، آيتى از ذات پاك داورى اين غدير تو است ؟ ياد درياى بىپايان ، كه نيست رهروان را زان گزيرى يا كه راه ديگرى اين غدير تو است ؟ يا گلزار با فرّ و شكوه يا فروزان آسمانى نور بخشا منظرى